كيف تم اختيار الثانويات والمدارس للاشتراك في هذا المشروع؟
قامت اللجنة التنفيذية للمشروع بعملية الاختيار على خلفية المعايير الآتية:
- إشراك القطاعين الرسمي والخاص بنسب متفاوتة تتلاءم مع الإحصاءات الرسمية الصادرة عن المركز التربوي للبحوث والإنماء.
- استخراج هذه النسب قياسا الى عدد التلاميذ في كل محافظة, واحتسابها في القطاعين الرسمي والخاص, واعتمادها أخيرا في اختيار المدارس والثانويات.
- الأخذ في الاعتبار معطيات الحلقة الثالثة في التعليم الأساسي (المرحلة المتوسط) ومطيات المرحلة الثانوية في عملية الاختيار.
قيام مندوبي المركز التربوي في اللجنة باختيار الثانويات والمدارس الرسمية, بينما يعمل مندوبو اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة ونقابة المعلمين على اختيار الثانويات والمدارس الخاصة.
هل هناك دول تعتمد في مناهجها التربوية برنامج "خدمة المجتمع" وتعتبرها شرطا أساسيا للتخرج؟
بالطبع, ومن أهم هذه البرامج, برنامج "البكالوريا الدولية" الذي يفرض على الطلاب تنفيذ 150 ساعة في السنة من اصل الساعات المخصصة لمنهاج البكالوريا للقيام بنشاطات "خدمة اجتماعية". ويضع هذا البرنامج الطلاب مباشرة أمام إبداعاتهم وأعمالهم ومشاريعهم في خدمة المجتمع, كما يشجعهم على الانخراط في مسارات فنية ورياضية وخدمة اجتماعية, هادفة إلى تحسيسهم بدورهم والى تعزيز وعيهم وتقديرهم للأعمال الاجتماعية والحياتية خارج المجال الأكاديمي الصرف.
وكلّنا يعلم, بأن عدة مدارس في لبنان اعتمدت هذا البرنامج, وإذا أردتم الإطلاع على مزيد من المعلومات حول هذا الموضوع, يرجى زيارة الموقع الالكتروني: www.ibo.org
كما نشير إلى أن برامج كثيرة في العالم بدأت باعتماد موضوع "خدمة المجتمع" في مناهجها كمقرر إلزامي واعتبار النجاح فيه النجاح فيه شرطا أساسيا للتخرج. وحاليا, يوجد في لبنان مدارس عديدة تنفذ مشاريع الخدمة الاجتماعية إما في أثناء الدروس المنهجية الأكاديمية العادية أو عبر نشاطات الأندية المدرسية خارج الدوام الرسمي المقرر. مثل على ذلك, مدرسة الجالية الأميركية في بيروت ACS ومدرسة الانترناشيونال كوليدج في بيروت IC , اللتان تعتبران ساعات الخدمة الاجتماعية إلزامية ومن شروط النجاح والتخرج, مع العلم بان الساعات المقررة للخدمة الاجتماعية تتراوح بين 20 و100 ساعة سنوية, ولأجل الحصول على المزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الالكتروني لكل مدرسة:
www.acs.edu.lb
www.ic.edu.lb
ماذا تتوقعون من الأساتذة والمعلمين الذين شاركوا في المرحلة الأولى من المشروع؟
إن عمل الأساتذة والمعلمين الذين شاركوا في المشروع يتمحور حول اختيار محور أو درس من المحاور المقررة في مناهج مادة التربية الوطنية والتنشئة المدنية بمشاركة التلاميذ, ومن ثم تطوير هذا المحور آو الدرس وتحويله إلى مشروع هادف وفاعل في المجال الاجتماعي بحيث يلبي حاجة المجتمع من جهة ويحقق التعلم المتكامل من جهة أخرى. وبعبارة أخرى, فإن المشاريع الاجتماعية التي ستنفذ ستكون هادفة إلى تحقيق خدمة معينة في المجتمع إن على الصعيد البيئي أو الصحي أو الثقافي أو الاجتماعي بالإضافة إلى تحقيق أهداف تربوية وتعليمية تأخذ بالاعتبار شخصية المتعلم بأبعادها الفكرية والانفعالية, الاجتماعية والمهاراتية.
ويمكن العودة إلى الموقع الالكتروني لاختيار "مشروع" للإطلاع على نتاج المشاركين والمشاريع التي تقدموا بها في ورش العمل التي نفذت منذ فترة ليست بعيدة.
لماذا اخترتم مادة التربية الوطنية والتنشئة المدنية لتكون مدخلاً لهذا المشروع؟
يرتكز اختيارنا لهذه المادة على اسباب عدّة، أهمها:
- أن الأهداف العامة لمناهج التربية الوطنية تعتبر الإنسان غاية كل تنشئة وطنية كانت أم مدنية وهو قيمة بحد ذاته ، كما تعتبره كائناً اجتماعياً في جوهره ولا تتحقق شخصيته إلا ضمن إطار الجماعة ... اضافة الى انّ الهدف من تدريس مادة التربية هو الاغناء المعرفي بهدف الاستثمار السلوكي،هذه الأهداف بالاضافة الى غيرها من الأهداف الاجتماعية تتناغم وتتكامل مع أهداف مشروع خدمة المجتمع التي تؤكد على التفاعل بين الفرد والمجتمع هذا التفاعل الايجابي البناء الذي يطور الفرد من جهة ويخدم مصالح المجتمع من جهة أخرى.
- إن ترجمة أهداف هذه المادة ، كما وردت في المناهج والكتب- إلى مضامين اجتماعية وأخلاقية ووطنية وثم إلى أنشطة واضحة وهادفة وممكنة التطبيق داخل المدرسة وخارجها ، كل ذلك جعل من مادة التربية مرتكزاً أساسياً ومنطقياً وتربوياً لتكون مدخلاً لمشروع "خدمة المجتمع" الذي يتناغم بدوره مع هذه المضامين ويؤكد على الأنشطة والمشاريع كتوجه أساسي وشمولي وبنائي في بناء لمعرفة من خلال الخبرة والعمل في المحيط الإنساني الاجتماعي والمادي .
- إن المحاور والدروس العديدة والمتنوعة والتي تغطي كافة النشاطات الاجتماعية والإنسانية والوطنية والبيئية ، تقدم مجالاً اثرائياً وغنياً للإطلاع والتعمق والاختيار ، بحيث تسهل على المعلمين والمتعلمين إجراء الاختيار المنهجي والموضوعي وربطه بنشاطات في الحياة الاجتماعية ،وهذا ما يتلاءم كلياً مع غايات مشروع "خدمة المجتمع" الهادف إلى ربط المدرسة بالمجتمع والى جعل المتعلم مواطناً واعياً مسؤولاً تجاه مجتمعه ووطنه.
- إن الطرائق المتبعة في تدريس مادة التربية الوطنية والتي اقترحتها مناهج التعليم العام الجديدة هي بمجملها طرائق ناشطة ،وأبرزها الطريقة التعاونية ،التي تقوم على العمل الفريقي أو عمل المجموعات ،وهذه الطرائق التي تتلاءم مع ما يطرحه مشروع خدمة المجتمع من تعلم متكامل يجري ضمن إطار جماعي لاكتساب الخبرات والمهارات المتنوعة وبناء المعرفة وتحقيق اكتمال الشخصية للمتعلمين .
فكل هذه الأسباب والمبررات جعلتنا ننظر إلى مادة التربية الوطنية والتنشئة المدنية على أنها الأفضل أو بالأحرى الأنسب كمدخل إلى مشروع خدمة المجتمع.
إذا باشرت مدرسة أو ثانوية في تنفيذ مشروع ،أو أنها قطعت شوطاً
في تنفيذه ،فما هي الوسيلة للاتصال باللجنة وإبلاغها؟
يمكن الاتصال بنا على الموقع الالكتروني الخاص ، و بواسطة البريد الالكتروني ، او عبر رسالة الكترونية أو covrir يتضمن خطة المشروع والتفاصيل ومنشورة صغيرة عليها أفكار التلاميذ وآراؤهم وبعض الصور الجيدة لإدخالها إلى الموقع الالكتروني. ولكي تتصلوا بنا ، يمكنكم الضغط على زر"contact us او "اتصل بنا" الموجود في الصفحة الرئيسية في الموقع الالكتروني.
لقد تضمن عنوان المشروع الوطني موضوع "حل النزاعات" ، فما هي خطتكم المستقبلية تجاه هذا الموضوع؟
إن معالجة موضوع "حل النزاعات " مؤجل للسنة القادمة ، حيث ستتم معالجته في الورش التدريبية وفي إنتاج الأدوات والوسائل المرتبطة به خلال هذه الورش.وبالنسبة إلى المدارس التي ستشارك في هذا الموضوع ،فإنها ستكون ولاشك المدارس التي شاركت في موضوع "خدمة المجتمع" هذه السنة كمرحلة أولى ،وفي الوقت عينه سيجري اختيار مدارس أخرى للمشاركة في مشروع خدمة المجتمع للسنة القادمة. وهكذا ، بإتباع هذه الاستراتيجية ، سنتمكن من توسيع دائرة المدارس المشاركة والاستفادة عملياً من خبرة المدارس التي شاركت في المرحلة الأولى من المشروع. ونود أن نبلغكم ، بأن هذه الخطة ليست نهائية ولم نتخذ قراراً نهائياً حولها ولكننا لن نتأخر عن إبلاغكم حين يتم التوافق عليها.
لقد انتهت المرحلة الأولى من المشروع ، فهل يمكن معرفة عدد المدارس والأساتذة الذين شاركوا في هذه المرحلة؟
بالطبع ، ويمكننا القول بأن الأعداد التي حضرت فاقت توقعاتنا ، فقد بلغ عدد المدارس المشاركة53 من القطاع الرسمي و 84 مدرسة من القطاع الخاص.
كما بلغ عدد الأساتذة المعلمين من القطاع الرسمي 65 ومن القطاع الخاص 105
وقد جرت ورش العمل في مختلف المحافظات اللبنانية ، في مؤسسات تربوية رسمية وخاصة ، ولهذه الأسباب مجتمعة ، فأننا نعتبر هذه المشروع ، ورغم انه في بداياته ، مشروع وطني بامتياز.
ملاحظة: لمعرفة الجواب اضغط على السؤال. |