تتلخص أهداف المشروع بالآتي:
- الالتزام بالإطار التعليمي لمناهج مادة التربية الوطنية والتنشئة المدنية، بهدف تطوير حسّ التلامذة بانتمائهم الوطني والتزامهم الإنساني.
- احترام الكرامة الإنسانية لكل فرد والوقوف عند حدود الواجبات والحقوق الفردية, الاجتماعية, والإنسانية.
- بناء روابط تؤكّد وتعزّز التعاون بين تلامذة المرحلتين المتوسطة والثانوية ومجتمعاتهم.
- تنمية المهارات التواصلية للتلامذة وتعزيز قدراتهم وحلّ المشكلات في ما بينهم بالطرق السلميّة، واعتماد الحوار الهادف الذي يؤدي إلى احترام وجهة نظر الآخر ويضمن التلاقي لخدمة لبنان.
- تشكيل فريق من المعلّمين والمعلمات للقيام بمهمة التغيير لتطوير وتفعيل مفهومي خدمة المجتمع وحلّ المشكلات على المستويين النظري والتطبيقي.
عودة
سيتم تنفيذ المشروع من خلال خطوات خمس رئيسية علماً أن كل خطوة قد صيغت حسب أنشطتها وتوقيتها الزمني المحدد، وهي باختصار:
التخطيط للمراحل وخطوات كل مرحلة:
- تحديد دور اللجنة التنفيذية للمشروع على مستوى الإشراف والإدارة والمتابعة.
- تقرير خطة عمل.
- وضع ميزانية المشروع.
- تحديد آلية للرصد والتقييم.
- إختيار خبراء للتدريب.
- المباشرة بتنفيذ الدورات ابتداء" من شهركانون الثاني 2007.
تعزيز المشروع وجمع البيانات:
- إطلاق المشروع على نطاق واسع وتوفير التغطية الإعلامية اللازمة بما يتلاءم مع أهمية الحدث والفائدة المتوخاة منه.
- الاجتماع بجميع مديري المدارس المتوسطة والثانوية التي ستشارك في إطلاق المشروع من قطاعي التعليم الرسمي والخاص.
- اختيار عدد من المدارس التي ستباشر بالتنفيذ خلال المرحلة الأولى في جميع المحافظات والأقضية (للعام الدراسي 2006 – 2007)
التدريب وبناء القدرات:
- سيتم اختيار منسقي مواد الاجتماعيات وأساتذة مادة التربية الوطنية والتنشئة المدنية من المدارس التي ستباشر تطبيق المشروع، بهدف إعدادهم وتدريبهم شرط أن يكون المتدرّب حاملا" إجازة تعليمية على مستوى المرحلة التي ينسق أو يعلّم فيها.
- الصفوف التي سيتم اختيارها بداية للمباشرة بالتطبيق هي صفوف السابع والثامن من التعليم الأساسي والأول والثاني من التعليم الثانوي.
- على المتدرب أن يكون لديه الاستعداد للمشاركة بجميع نشاطات المشروع وتطبيقه في مدرسته والمدارس المحيطة بها إذا تمّ تكليفه بذلك.
المتابعة والتنفيذ:
- الزيارات الميدانية.
- التدريب الإضافي لدعم القدرات وتعزيز المهارات المطلوبة.
- دعوة المنظمات التربوية الدولية للمشاركة والتمويل.
الحدود الزمنية المرتقبة لتنفيذ الخطوات الأربع الأول: من تشرين الثاني, 2006 حتى حزيران 2007.
بناءً على تقرير تقييمي، واعتمادا" على مدى نجاح المرحلة الأولى من البرنامج يتم تحديد شروط الاستمرار بالتنفيذ والنتائج المتوقعة. تشمل هذه المرحلة أيضاً تنظيم مؤتمر وطني لتبادل الخبرات وتعميمها بهدف الوصول لأفضل النتائج المتوخاة.
اللجنة التنفيذية للمشروع:
تحت رعاية وزير التربية والتعليم العالي الدكتور خالد قباني ورئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية السيدة بهية الحريري تم تأسيس لجنة تنفيذية لهذا المشروع، تحدّدت مهامها بالآتي:
- التخطيط والتنسيق لمختلف مراحل المشروع
- وضع أهداف المشروع وتحديد آليات تنفيذه
- تطوير المادة التدريبية
- تقييم النتائج ورفع الاقتراحات والتوصيات المناسبة
تتألف اللجنة من ممثلي الهيئات التربوية الآتية:
- المركز التربوي للبحوث والإنماء
- اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة
- الهيئة الوطنية لدعم المدرسة الرسمية
- نقابة المعلمين في لبنان
تتولى الهيئة الوطنية لدعم المدرسة الرسمية التمويل ورعاية المشروع الوطني للخدمة الاجتماعية وحلّ النزاعات.
عودة
تعتبر عملية تثمير قناعات المتعلمين وتوجهاتهم للانخراط بالشأن العام على قدر كبير من الأهمية، وذلك في ضوء ما شهد لبنان في أثناء الحرب الأخيرة وبعدها من تكافل وتضامن بين مختلف شرائح المجتمع اللبناني ومكوّناته لمواجهة تداعيات هذه الحرب والتخفيف من مآسيها وويلاتها. هذا الواقع طرح أهمية تعميم ثقافة الخدمة بين المواطنين على تنوعهم وترسيخها لتصبح ثقافة يمارسونها في السلم أيضا" ما يعزز الشبكة العلائقية بين اللبنانيين المبنية على حاجتهم الأكيدة إلى التعاون والتضامن في خدمة المجتمع والوطن.
وبما أن الدور الحاضر للمدرسة لم يعد تلقينياً بل بات عاملا" على تعزيز الثقة وتركيزها في تعامل التلميذ مع الآخرين،
لذلك ارتأت رئيسة اللجنة النيابية للثقافة والتربية النائب بهية الحريري أن تشكّل مضامين مادة التربية الوطنية والتنشئة المدنية, بما هي مادة موحدّة, بهدف أن تكون موّحدة الأساس لأنشطة ميدانية وتطبيقية ترتكز على هذه المضامين وتنطلق منها لتعميم ثقافة خدمة المجتمع وحلّ النزاعات.
من خلال استثمار مضامين مادة التربية الوطنية، وبعد التشاور مع عدد من الأخصائيين والخبراء التربويين وعقد عدة اجتماعات تم طرح موضوع مشروع خدمة المجتمع وحل النزاعات للسير به نحو التطبيق العملي الذي يؤهل طلابنا ويعدهم للحياة، مما يجعلهم أكثر قدرة على خدمة مجتمعهم ومحيطهم، إلى جانب إمكانية حل نزاعاتهم وخلافاتهم التي قد تعترضهم أو تصادفهم وهذا يتطلب عددا من ساعات التطبيق العملي لمادة التربية المدنية كي يتم تفعيل هذه الأنشطة في جميع المدارس اللبنانية في فترة لا تتعدى الخمس سنوات, وضمن برامج يتم المباشرة بتنفيذها ابتداءً من هذا العام.
إن هذا المشروع الرائد يدفع كل مدارس لبنان في القطاعين الرسمي والخاص إلى التعاون والعمل معاً من اجل تحقيق هدف تفعيل دور الخدمة الاجتماعية في قوانين التعليم في لبنان.
لذا فان انطلاق العمل بداية سيتم مع عيّنة مختارة من المدارس في كل القطاعات والمناطق من اجل بناء قدراتها على معالجة هذين الموضوعين بطريقة عملية تمكن الطلبة من استيعاب هذه المفاهيم والتعاطي معها ليس فقط كمادة تعليمية محصورة بالمدرسة بل كموضوع يعدّ الفرد لحياة أفضل.
|